عرش ماردونا ...بعض العروش لا تهتز مهما ضربت.
عرش ماردونا كملك القرن العشرين ثابت لم تنل منه الإصابات ولا قضايا المخدرات ولا الظلم حتى.
(60) عاماً على من أرهق دول وشعوب، يقال أن في مونديال (1990) الطليان لم يناموا لا قبل ولا بعد المباراة، والألمان لم يهدأ بالهم إلا بخطأ تحكيمي. كان البرازيليين يفكرون بها كحرب لا مباراة كرة قدم، والإنكليز عملوا المستحيل لإيقاف أقدامه فجائهم بما لم يتوقعوه وهي يداه. ان اسمه يطغى على الخصم ويسيطر عليه نفسياً قبل أن تبدأ المباراة، كانت عمليات احمائه في المونديال تخطف الأنظار من مباريات كاملة ولنا بإفتتاحية مونديال (94) مثال عندما نسي الحاضرين بحفل الإفتتاح بأنهم أتو ليقصوا شريط مونديال وظنوا بأنهم بمهرجان خاص بمارادونا.لا أرضية الملاعب كانت عائق ولا الأجواء الغير ملائمة ولا الضغط الجماهيري ولا التهم المتكررة، كلها كانت خصوم تخرج خاسرة من المعركة بلوحة ترسم بإقدام ساحرة.


ليست هناك تعليقات