جانب الاعلان الافقي

اخر الأخبار

الألماني يورجن كلوب يضيف بعضًا من الأفكار الجديدة لمنظومة الريدز

 

المخاطرة : أحد تلك الأفكار الجديدة على منظومة ليفربول هي تقدم خط الدفاع بشكل كبير جدًا ، حتى يصل في بعض الأحيان إلى حافة متوسط ميدان الخصم، و هو ما يجعل الخصم لديه القدرة على تشكيل الخطورة بشكل أسهل، نظرًا لكبر المساحة الموجودة في ظهر دفاعات الليفر، تلك النقطة كانت هي السبب الرئيسي في سقوط الليفر أمام أستون فيلا بالأساس، بل وكانت تشكل تهديدًا كبيرًا أمام الجانرز و تشيلسي، و هو ما أبرزه لاكازيت و تيمو فيرنر من خلال تحركاتهم التي كانت تكسر ذلك الخط و توضح الثغرة، لكن يورجن لم ينتبه للتغير، حتى أتت صفعة استون فيلا، فلعلها صفعة من أجل التغيير و الإصلاح.

النمطية في اللعب : ربما هذا هو الوصف الأمثل الذي من الممكن لنا إطلاقه على لاعبي خط الوسط في ليفربول، الجميع يتصفون بالنمطية، ليفربول لا يملك اللاعب الذي يبدع في وسط الملعب، من يكسر نمط الهجمة بتمريرة "Risky" تكسر خطوط ضغط الخصم و تضع المهاجم منفردًا، فمنتصف ميدان الريدز مليء بالموظفين الذين يحفظون مهامهم دون محاولة منهم لكسر هذه الحالة المملة من النمطية.


فيرمينو الحاضر الغائب : إعتمادًا على ما سبق فإن يورجن كلوب يضع فيرمينو في منظومته في مكانة صانع اللعب و محرك خيوط المنظومة، لكن البرازيلي هذا متذبذب، تارةً في القمة و تارةً في القاع، و مع هبوط مستواه في الفترة الأخيرة، خرج كلوب بحل جديد أضافه لمنظومته من أجل تفادي الأمر إن كان فيرمينو ليس في يومه.

الأمر يتعلق بالكرات الساقطة، فيرچيل فان دايك هو من كُلف بهذا الأمر، في حالة تعثر البناء، يلجأ الفريق لإستقبال الكرات الساقطة الآتية من الخلف من قِبل فان دايك و التي تتجه في الأغلب الى الأطراف بإتجاه ماني أو صلاح، و هو ما عانى منه الأرسنال أمام الليفر، فكان هذا التنوع في عملية البناء مشكلة كبيرة للجانرز، و هو ما صرح به ميكيل أرتيتا بعد المواجهة.

ان الأمر في ليفربول ليس بتلك الدرجة من الخطورة التي يتحدث عنها البعض، فتدخلات بسيطة من يورجن بإمكانها إصلاح الكثير، خاصةً و أن هناك تياجو الذي سيضيف إبداعًا في وسط الملعب بدلًا من تلك النمطية الموجودة.

ليست هناك تعليقات